lundi, juin 08, 2009

الأطلال



يا فؤادي لا تسل أين الهوى كان صرحا من خيال فهوى
اسقني واشرب على أطلاله واروني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبرا وحديثا من أحاديث الهوى
لست أنساك وقد أغريتني بفم عذب المنادة رقيق
ويد
تمد نحوي كيد من خلال الموج مدت لغريق
وبريق يظمأ
الساري له أين في عينيك نياك البريق
ياحبيبا زرت يوما
أيكه طائر الشوق أغنى ألمي
لك إبطاء المذل المنعم وتجني
القادر المحتكم
و حنيني لك يكوي أضلعي والتواني جمرات
في دمي
أعطني حريتي أطلق يدي إنني أعطيتك ما استبقيت
شيئا
آه من قيدك أدمى معصمي لم أبقيه وما أبقى عليا
ما احتفاظي بعهود لم تصنها ولما الأسر والدنيا لد يا
أين من
عيني حبيب ساحر فيه عز وجلال وحياء
واثق الخطوة يمشي
ملكا ظالم الحسن شهي الكبرياء
عبق السحر كأنفاس الربى
ساهم الطرف كأحلام المساء
أين مني مجلس أنت به فتنتة تمت
سناء وسنى
وأنا حب و قلب هائم وفراش حائر منك دنا
ومن
الشوق رسول بيننا ونديم قدم الكاس لنا
هل رأى الحب سكارى
مثلنا
كم بنينا من خيال حولنا ومشينا في طريق مقمر
تثب
الفرحة فيه قلبنا
وضحكنا ضحك طفلين معا وعدونا فسبقنا ظلنا
وانتبهنا بعد ما زال الرحيق وأفقنا ليت أنا لانفيق يقظة
طاحت بأحلام الكرى وتولى الليل والليل صديق
وإذا النور
نذير طالع وإذا الفجر مطال كالحريق
وإذا الدنيا كما تعرفها
وإذ ا الأحباب كل في طريق
أيها الساهر تغفو تذكر العهد
وتصحو
وإذا ما الأم جرح جد بالتذكار جرح
فتعلم كيف
تنيى وتعلم كيف تمحو
يا حبيبي كل شيء بقضاء ما بأيدينا
خلقنا تعساء
ربما تجمعنا أقدارنا ذات يوم بعدما عز اللقاء
فإذا
انكر خل خله وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضى كل إلى غايته
لاتقل
شئنا فإن الحظ شاء

dimanche, mai 31, 2009

مهما خذتنى المدن

video

vendredi, mai 29, 2009

هاتف ليلي

آه صوتك صوتك !
يأتيني مشحوناً بحنانك
وتتفجر الحياة حتى
في سماعة الهاتف القارسة.

آه صوتك صوتك !
_ ويتوقف المساء حابساً أنفاسه _
كيف تستطيع أسلاك الهاتف الرقيقة
أن تحمل كل قوافل الحب ومواكبه وأعياده
الساعية بيني وبينك
مع كل همسة شوق ؟!
كيف تحمل أسلاك الهاتف الدقيقة
هذا الزلزال كله
وطوفان الفرح وارتعاشات اللهفة
ومطر الهمس المضيء
المتساقط في هذه الأمسية النادرة ؟!



آه صوتك صوتك !
صوتك القادم من عصور الحب المنقرضة
صوتك نسمة النقاء والمحبة
في مدينة الثرثرة وأبواق السيارات الضحكة
والنكات الثقيلة كالأسنان الاصطناعية
مدينة بطاقات الدعوات إلى الحفلات
وورقات النعوة وشركات التأمين
مدينة المقاهي والتسكع والكلاب المرفهة وزيت الشعر
والتثاؤب والشتائم وحبوب منع الحمل
والسمك المتعفن على الشاطئ ...
آه صوتك صوتك !
صوتك الليلي الهامس طوق نجاة
في مستنقع الانهيار.

آه صوتك صوتك !
مسكون باللهفة كعناق
يعلقني بين الالتهاب والجنون على أسوار قلعة الليل...
وأعاني سكرات الحياة
وأنا افتقدك
وأعاني سكرات الحياة
وأنا أحبك أكثر.


آه صوتك صوتك !
ترميه من سماعة الهاتف
على طرف ليلي الشتائي
مثل خيط من اللآليء
يقود إلى غابة ...
وأركض في الغابة
اعرف انك مختبئ خلف الأشجار
واسمع ضحكتك المتخابثة
وحين ألمس طرف وجهك
توقظني السماعة القارسة.

آه صوتك صوتك !
وأدخل من جديد مدار حبك
كيف تستطيع همساتك وحدها
ان تزرع تحت جلدي
ما لم تزرعه صرخات الرجال
الراكضين خلفي بمحاريثهم ؟!


آه صوتك صوتك !
وهذا الليل الشتائي
يصير شفافاً ورقيقاً
وفي الخارج خلف النافذة
لابد ان ضباباً مضيئاً
يتصاعد من زوايا العتمة
كما في قلبي

آه صوتك صوتك !
وكل ذلك الثراء والزخم الشاب
تطمرني به
وأشتهي أن أقطف لك
كلمات وكلمات من أشجار البلاغة
ولكن ...
كل الكلمات رثة
وحبك جديد جديد ...
الكلمات كأزياء نصف مهترئة
تخرج من صناديق اللغة المليئة بالعتق
وحبك نضر وشرس وشمسي
وعبثاً أدخل في عنقه
لجام الألفاظ المحددة !


آه صوتك صوتك !
يولد منك الفرد والضوء
والفراشات الملونة والطيور
داخل أمواج المساء الهارب
لقد احكمت على نفسي
إغلاق قوقعتي
فكيف تسلل صوتك الي
ودخل منقارك الذهبي
حتى نخاع عظامي ؟!

آه صوتك صوتك !
واتوق إلى احتضانك
لكنني مقيدة إلى كرسي الزمان والمكان
بأسلاك هاتف
ومطعونة بسماعته !


آه صوتك صوتك !
وانصت إلى قلبي ...
يا للمعجزة : انه يدق

Les dérobades


Ou tu m'aimes, ou tu me quittes,
mais ce soir il faut choisir.
Ne dis pas que tu hésites;
tu fais mal pour le plaisir...

Le plaisir de voir un homme
comme un jouet dans tes mains,
que tu laisses pour personne
et vas retrouver pour rien.

Moi je n'en peux plus de tous tes caprices,
des jours où tu m'aimes, des jours où je glisse,
tout au fond de l'ombre, tout au bout du vide,
de ces nuits trop longues ou mon coeur se ride.

Je n'ai plus la force de toujours t'attendre.
Solide est l'écorce mais le bois est tendre.
Ma vie se disloque. Je me barricade...
Ce soir, je me moque de tes dérobades!

Je veux lire entre les lignes,
deviner entre les mots.
Je m'accroche au moindre signe
naufragé sur ton radeau.

Je ne suis qu'un fou,
peut être,
et tu joues de mon amour
comme avec ces marionnettes
dont l'enfant se lasse un jour.

Moi je n'en peux plus de tous tes caprices,
des jours où tu m'aimes, des jours où je glisse,


tout au fond de l'ombre, tout au bout du vide,
de ces nuits trop longues ou mon coeur se ride.

Je n'ai plus la force de toujours t'attendre.
Solide est l'écorce mais le bois est tendre.
Ma vie se disloque. Je me barricade...
Ce soir, je me moque de tes dérobades!

mardi, mai 26, 2009

إني عشقتك .. واتخذت قراري

إني عشقتك .. واتخذت قراري
فلمن ـ يا ترى ـ أقدم أعذاري
لا سلطة في الحب .. تعلو سلطتي
فالرأي رأيي .. والخيار خياري
هذي أحاسيسي .. فلا تـتدخلي
أرجوك ، بين البحر والبحار ..
ظلي على أرض الحياد \
.. فإنني سأزيد إصرارا على إصرار
ماذا أخاف ؟
أنا الشرائع كلها وأنا المحيط .. وأنت من أنهاري
وأنا النساء ، جعلتهن خواتما بأصابعي
.. و كواكبا بمداري
* * *
خليك صامتة ..
ولا تـتكلمي
فأنا أدير مع النساء حواري
وأنا الذي أعطي مراسيم الهوى
للواقـفات أمام باب مزاري
وأنا أرتب دولتي .. وخرائطي
وأنا الـذي أختار لون بحاري
وأنا أقـرر من سيدخل جنتي
وأنا أقـرر من سيدخل ناري
أنا في الهوى متحكم ..متسلط
في كل عشـقٍ نكهة استعمار
فاستسلمي لإرادتي ومشيئتي
واستقبلي بطفولةٍ أمطاري ..
إن كان عندي ما أقـول ..
فإنني سأقـوله للـواحد الـقـهار ...
* * *
عيناك وحدهما هما شرعيتي ومراكبي ،
وصديقـتا أسفاري
إن كان لي وطن
.. فـوجهك موطني
أو كان لي دارٌ .. فحبك داري
من ذا يحاسبني على ما في دمي
من لؤلؤٍ .. وزمرد .. ومحار ؟
أيناقـشون الديك في ألوانه ؟
وشقائق النعمان في نوَّار ؟
* * *
يا أنت .. يا سلطانتي ، و مليكتي
يا كوكبي البحري .. يا عَشتاري
إني أحبك .. دون أي تحفظٍ
وأعيش فيك ولادتي .. ودماري
إني اقـترفـتك ... عامدا متعمدا
إن كنت عارا .. يا لروعة عاري
***
ماذا أخاف ؟ ومن أخاف ؟ أنا الذي
نام الزمان على صدى أوتاري
وأنا مفاتيح القصيدة في يدي
من قبل بشارٍ ..ومن مهيار
وأنا جعلت الشعر خبزا ساخنا
وجعلته ثمرا على الأشجار
سافرت في بحر النساء .. ولم أزل
ـ من يومها ـ مقطوعة ً أخباري ..
* * *
يا غابة تمشي على أقدامها
وتــَـرشـّني بقرنفل و بهار
شفتاك تشتعلان مثل فضيحة
والناهدان بحالة استـنفار
وعلاقـتي بهما تظل حميمة
كعلاقة الثوار بالثوار ..
فتشرفي بهواي كل دقيقة
وتباركي بجداولي وبذاري
أنا جيد جدا .. إذا أحببـتـني
فتعلمي أن تفهمي أطواري ..
* * *
من ذا يقاضيني ؟ وأنت قضيتي
ورفـيف أحلامي ، وضوء نهاري
من ذا يهددني ؟ وأنت حضارتي
وثقافـتي ، وكتابتي ، ومناري ..
إني استقلت من القبائل كلها
وتركت خلفي خيمتي وغباري
هم يرفضون طفولتي .. ونبوءتي
وأنا رفضت مدائن الفخار ..
كل القبائل لا تريد نساءها
أن يكتشفن الحب في أشعاري ..
كل السلاطين الذين عرفتهم ..
قطعوا يدي ، وصادروا أشعاري
لكنني قاتـلتهم .. وقتلتهم
ومررت بالتاريخ كالإعصار ..
أسقطت بالكلمات ألف خليفة
وحفرت بالكلمات ألف جدار ..
* * *
أصغيرتي .. إن السفينة أبحرت
فتكومي كحمامة بجواري
ما عاد ينفعك البكاء ولا الأسى
فـلـقـد عشقتك .. واتخذت قـراري ..
..

dimanche, mai 24, 2009

انا بعشق البحر


أنا بعشق البحر
زيك يا حبيبي حنون
و ساعات زيك مجنون
و مهاجر و مسافر
و ساعات زيك حيران
و ساعات زيك زعلان
و ساعات مليان بلصمت
انا بعشق البحر

أنا بعشق السما
علشان زيك مسامحة
مزروعة نجوم وفرحة
وحبيبة وغريبة
عشان زيك بعيدة
و ساعات زيك قريبة
بعيون متنغمة
انا بعشق السما

أنا بعشق الطريق
لأنه فيه لقائنا
و فرحنا وشقائنا
و أصحابنا و شبابنا
و فيه ضحكة دموعنا
و فيه بكيت شموعنا
و ضاع فيه الصديق
انا بعشق الطريق

انا بعشق البحر
و بعشق السما
و بعشق الطريق
لأنهم حياة
و انت يا حبيبي
أنت كل الحياة







vendredi, mai 22, 2009

Mal de toi

Un seul être vous manque, et tout est dépeuplé
Comme une terre aride où rien ne peut pousser;

J'ai le mal de toi,
Mal de toi

Le soleil peut se coucher
Je ne vois aucune beauté
Je suis seule à l'admirer
j'ai juste envie de pleurer


J'ai le mal de toi
Mal de toi

J'ai mal quand je me réveille sans toi
J'ai mal quand m'endors sans toi
Mal quand je pense à toi là bas si loin de moi
Mal de toi
J'ai mal parce que j'entends ta voix
Mal parce que tu n'es pas là
Mal d'avoir besoin de toi et de vivre sans toi

Et dis moi
Est ce qu'on peut vraiment s'aimer de loin?
Dis moi
Dis moi j'en 'ai besoin
Et dis moi,
Est ce que tu seras encore la demain ?

J'ai mal de ce qu'on ne partage pas
Mal de ce qu'on ne vit pas
Mal de ne plus sentir tes bras toujours autour de moi
Mal
J'ai mal de toi
J'ai mal quand je me réveille le matin

J'ai mal de ces jours incertains
Mal de ce fichus destin novateur de demain

Dis moi
C'est vrai que par fierté je t'ai souvent tout caché
de peur que tout s'arrête,
J'ai tant de rêves dans ma tête
Que je veux vivre avec toi oh oui!!! rien qu'avec toi
Et dis moi
Et dis moi
Est ce qu'on peut s'aimer
Dis moi oui j'en ai besoin

J'ai mal quand je me réveille sans toi
J'ai mal quand m'endors sans toi
Mal quand je pense à toi là bas si loin de moi
Mal de toi
J'ai mal parce que j'entends ta voix
Mal parce que tu n'es pas là
Mal d'avoir besoin de toi et de vivre sans toi

Et dis moi
Est-ce qu'on peut vraiment s'aimer de loin
Dis moi j'en ai besoin
Et dis moi,
Est-ce que tu seras encore la demain ?